المنتدى الشامل
منتدى الشامل يرحب بزواره الكرام، يسعدنا إنضمامكم كأعضاء
يرجى التكرم بالتسجيل معنا، أهلا وسهلا بك في المنتدى الشامل
أسأل الله ان يعطيك أطيب ما فى الدنيا ( محبة الله )
وأن يريك أحسن ما فى الجنه ( رؤية الله )
وأن ينفعك بأنفع الكتب ( كتاب الله )
وأن يجمعك بأبر الخلق ( رسول الله ) عليه الصلاة والسلام
منتدى الشامل .. أنوار قلب واحد .. أسرة واحدة


المنتدى الشامل

بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة وكلمات تبحث عن روح الاخوة نقول لكِ أهلا وسهلا اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
 
الرئيسيةألعاباليوميةبحـثألعابالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحميل كتاب المرآة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اhichem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 663
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 07/01/2014
العمر : 21
الموقع : المنتدى الشامل

مُساهمةموضوع: تحميل كتاب المرآة    الجمعة يناير 24, 2014 1:14 am

حمل الكتاب النادر المرآة لحمدان خوجة


بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما




- كتاب: المرآة.
- تصنيف: حمدان بن عثمان خوجة.
- تقديم وتعريب وتحقيق: د/ محمد العربي الزبيري.
- دار النشر: ANEP - الجزائر.
- سنة الإصدار: 2005.

رابط التحميل

هنـــا

نظرة حول المصنف والكتاب:

حمدان خوجة - ( 1189 - 1255 هـ) - ( 1755 - 1841 م)

مسيرته:

ينتمي حمدان خوجة إلى عائلة جزائرية عريقة في العاصمة كان خاله الحاج محمد أمينا سكة قبل الاحتلال الفرنسي، أما والده عثمان فكان فقيها، ولد حمدان سنة 1773، حفظ القرآن وبعض العلوم الدينية على يد والده ، ثم دخل المرحلة الابتدائية التي نجح فيها بتفوق فأرسله والده مكافأة له مع خاله برحلة إلى اسطنبول سنة 1784م، ثم انتقل إلى المرحلة العليا حيث تلقى فيها علم الأصول و الفلسفة و علوم عصره.

بعد وفاة والده شغل مكانه كمدرس للعلوم الدينية ، لمدة قصيرة ثم مارس التجارة مع خاله و نجح فيها، حيث أصبح من أغنياء الجزائر، مما فتح له المجال القيام بعدة رحلات إلى أوربا، بلاد المشرق و القسطنطينية و منها استطاع تعلم عدة لغات كالفرنسية و الإنجليزية مما ساعده على التفتح وتوسيع معالمه و التعرف على العادات و التقاليد، والأنظمة السياسية السائدة في تلك البلدان، وأثناء الحملة العسكرية الفرنسية على الجزائر ساهم بكل ما لديه للدفاع عن مدينة الجزائر .

بعد الاحتلال الفرنسي اشتغل كعضو في بلدية الجزائر و فيها حاول الحفاظ على ما تبقى للجزائريين من ممتلكات، حيث رفض تسليم عدة مساجد للفرنسيين الذين اتخذوا ذلك حجة لتدميرها وإقامة بدلها مؤسسات وطرق عمومية كما شارك في لجنة التعويضات الفرنسية لتعويض الأشخاص الذين هدمت ممتلكاتهم لفائدة المصلحة العامة كما يقول الاستعمار الفرنسي، وفيها بذل حمدان جهودا لخدمة إخوانه الجزائريين ولكن الاستعمار الفرنسي تفطن لنوايا الأعضاء الجزائريين المشاركين في هذه اللجنة فحلها وأغلق باب التعويضات، بعد ذلك شارك كوسيط بين أحمد باي والفرنسيين وأرسل إلى الجنرال سولت مذكرة يصف فيها التجاوزات التي قام بها الفرنسيون في الجزائر، فكان من نتائج هذه المذكرة إنشاء اللجنة الإفريقية للبحث عن الأوضاع في الجزائر، و في باريس راسل السلطان العثماني وناشده بالتدخل لإنقاذ الشعب الجزائري ثم غادر باريس نحو القسطنطينية في 1836 و توفي هناك ما بين 1840-1845.

آثاره:
  
  


لحمدان آثار علمية قيمة تعتبر من المصادر الأساسية، لدراسة الفترة الأخيرة من العهد العثماني في الجزائر والفترة الأولى من الاحتلال الفرنسي، كما تعطينا صورة واضحة عن مستوى الفكر في العالم الإسلامي ومعظم آثاره عبارة عن مؤلفات وترجمة و مذكرة و رسائل، ومن أهم مؤلفاته: «المرآة» الذي قام بتعريبه الدكتور محمد العربي الزبيري.

حياته:

ولد في الجزائر (العاصمة) وتوفي في استانبول، قضى حياته في الجزائر وفرنسا وتركيا، تلقى تعليمه الأولي عن أبيه، ثم واصل تعليمه في المؤسسات العلمية القائمة في الجزائر في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، فتعلم العلوم الدينية واللغوية والمعارف القانونية والتاريخية والفلكية والطبية، كما أتقن عدة لغات منها: الفرنسية والتركية والإنجليزية.

عمل أستاذًا في العلوم القانونية والشرعية، كما كان سفيرًا دبلوماسيًا لبلاده في بلاد البلقان وفرنسا، وعمل بالتجارة، ينسب إليه تأسيس حزب المقاومة المناهض للاستعمار الفرنسي، وكان من أهم الناشطين السياسيين في الحركة الوطنية في الجزائر بعد الغزو الفرنسي 1830.

الإنتاج الشعري و أعماله:

له قصيدة وردت ضمن كتاب: «حمدان خوجة الجزائري» – دار الثقافة للطباعة – بيروت 1975م، وله عدة كتب مطبوعة بالفرنسية والعربية منها: كتاب بعنوان: «المرآة» – المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار – الجزائر 2005، كتب بالفرنسية ثم ترجم إلى العربية والتركية، و«إتحاف المنصفين والأدباء عن الاحتراس من الوباء» 1836، و«حكمة المعارف» 1837، وله عدة مقالات وترجمات بالفرنسية والتركية والعربية.

ما توفر من شعره نموذجان، وهما من شعر المدح، فله قصيدة (19 بيتًا)، في مدح السلطان محمود خان الغازي تتراوح بين معاني المدح وشكوى الدهر، فيها طابع الاستعطاف والتوسل، وله أخرى (5 أبيات) في مدح شيخه محمد بن علي، وهي من شعر الإخوانيات مطلعها من النسيب، وشعره يتسم بحسن السبك وقوة العبارة وسلاسة اللغة، صوره جزئية قليلة تتسم بفصاحة البيان.

مصادر الدراسة:

1 – أبو القاسم سعد الله: تاريخ الجزائر الثقافي - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1998.
2 – محمد بن عبد الكريم: حمدان خوجة الجزائري - دار الثقافة للطباعة - بيروت 1974.
3 – الربعي بن سلامة وآخرون: موسوعة الشعر الجزائري - دار الهدى - مليلة - 2002.
4 – مقابــلات أجراهــا الباحـث تسعديــت آيت حمودي مع بعض الباحثين - الجزائر 2003.
5 – الدوريات: حميدي عمبراوي: حمدان خوجة، حياته وآثاره - مجلة الثقافة - دار الهدى - الجزائر 2002..

مقتطف من الكتاب:

جاء في الفصل العاشر الجزء الثاني من هذا الكتاب تحت عنوان "تابع لإدارة الجنرال كلوزيل وحملاته ضد المدية والبليدة" نرى فيها مدى همجية وبشاعة ووحشية المحتل الفرنسي الغاشم اتجاه الشعب الجزائري الأبي ...

يقول حمدان خوجة:

" .... وبهذه المناسبة أذكر الحادثة التالية: لقد اضطر المدعو "محمد بن سفطة" إلى المجيء إلى البليدة ليعيش فيها، وكانت مهنته كإسكافي لا تكفي لتوفير وسائل  عيشه، وعيش امرأته وبناته الصغيرات الأربع، وكان يسكن دارا صغيرة دخل إليها أثناء الهجوم وأغلق الباب، إنه لم يكن يملك أي نوع من السلاح، ولم يكن معه سوى الأدوات التي يشتغل بها، وعندما دق الباب خرج إليهم صحبة زوجته، ولكن سرعان ما وجهت إليه طلقات عديدة أردته قتيلا، كما قُتلت طفلة لها من العمر عامان، أما زوجته فقد كسروا ذراعها، ونهبت الدار كلها، ولما بقيت الزوجة المسكينة بدون مورد بعد أن كُسرت ذراعها وأصبح عليها أن تعول ثلاث بنات، توجهت إلى القائد الأعلى، ولكن شفقته لم تزد على أنه أركبها بغلة دون أن يضمد جراحها الذي ظل يدمي طيلة الطريق.

ويتابع حمدان خوجة ويقول: " إن هذه المرأة قد أصبحت تتسول بعد هذا الحادث، وغيرها من السكان كثيرون، ولقد كنا في ما مضى، نستطيع إعانتهم لأننا كنا نملك مؤسسات خيرية، أما الآن فإن تلك المؤسسات كلها أصبحت في أيدي السلطات الفرنسية التي توزع من حين لآخر بعض الصدقات … فيعطى لكل فقير في كل أسبوع (سوردي) أو اثنين في بعض الأحيان".اهـ.

---*---

وفي الأخير أدعو الجميع لقراءة هذا الكتاب النادر لتكتشفوا بأنفسكم الوجه الآخر المظلم للمستعمر الفرنسي الغاشم ومدى وحشيته وبشاعته اتجاه أبناء وطننا الحبيب "الجزائر".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eaar.freealgeria.com
 
تحميل كتاب المرآة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الشامل :: الفئة الأولى :: الألعاب الإلكترونية :: قسم الترفيه :: مكتبة المعارف-
انتقل الى: